السيد كاظم الحائري

202

ولاية الأمر في عصر الغيبة

« وبسطتم يدي فكففتها ومددتموها فقبضتها ، ثم تداككتم عليّ تداكّ الإبل الهيم على حياضها يوم وردها حتى انقطعت النّعل وسقط الرّداء ووطئ الضّعيف ، وبلغ من سرور الناس ببيعتهم إيّاي أن ابتهج بها الصغير وهدج إليها الكبير وتحامل نحوها العليل وحسرت إليها الكعاب » « 1 » . 3 - ما في « نهج البلاغة » أيضا في كتاب له عليه السّلام إلى طلحة والزّبير : « أمّا بعد فقد علمتما - وإن كتمتما - أني لم أرد الناس حتى أرادوني ولم أبايعهم حتّى بايعوني ، وإنّكما ممن أرادني وبايعني ، وإنّ العامّة لم تبايعني لسلطان غالب ولا لعرض حاضر ، فإن كنتما بايعتماني طائعين فارجعا وتوبا إلى اللّه من قريب ، وإن كنتما بايعتماني كارهين فقد جعلتما لي عليكما السّبيل بإظهاركما الطاعة وإسراركما المعصية » « 2 » . 4 - ما في « نهج البلاغة » أيضا في كتاب له إلى معاوية : « إنّه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم

--> ( 1 ) نهج البلاغة : 713 ، الخطبة 227 ، طبعة الفيض ، والصفحة 350 - 351 الخطبة 229 ، بحسب ضبط وفهرسة الدكتور صبحي صالح . وتداككتم : أي تزاحمتم ، وهام : بمعنى عطش ، والهدج : مشية الشيخ . ( 2 ) نهج البلاغة : 1026 - 1027 ، الرسالة 54 ، طبعة الفيض ، والصفحة 445 - 446 ، بحسب فهرسة الدكتور صبحي صالح .